تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 17 ل ن ما بلاست معلد سى رنة اللك الما والنظالم حكمت للامير عنتر با لفر وسية والصدام على كل من ضرب بالحسام الصمصام وطعن با لرتح اللهدام وعلى من ضرب الحربب والحصام وفرحت بما وقع ينهم من الصداقة والاكرام وسار الفتاوبيعه وهو سا لم غانم يطلب ديار قومه وتلك الهبسوم والمعالم قال الزلوى هذا ما كان من امر ربيعة وانشاده ذلك الشعر عند رجعته واماما كان من الامير عنهر وما جراله في عودته فانه سار طالب ارض الشربه وذلك المعلم وهى بمدح ربيعة ابن المكدم وهو يتذكر ماجراله من الامرالمهول في تلك الارض والطلول وهو ينقد ويقول خذى خبري باعبله تبيكى حالى وتخبركي عن ما جرا وبياني واني صدوق في الحديث ولم اكن اعود بالكذب العبح لساني وفوي اسالى عني لبكر ووايل فكل فتى كا لليث يوم رهلني ولما اثانا بالنغير مبادرا فعدت البهم مسرعا بجصانى وقانلتهم حقي تركت حموعهم كاجاز نخل في اعزمكان فكم من فتا ارديته في مهندي وكم فارس جندلتهآ بسنانى الى ان يولوا هاربين بذلة والضرب فيهم عامل بيمانى وعدنا وعاد المال يسعى املمنا يجنب القيافي في هنا واما ني تاخرت احمي المال من خوف لاحق ينادي سريعا للحروب يداني

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٦