============================================================ 14 اطلفتة على يدك وعرب لما انا ند حضرت من بلاد السودان فقال دريد الى الان ما عندي منه خبر قال الراوي و بعدهاود عندريد وسار عشر ومن معةمن اهلة ومربعه وهو يقطع الفيافى والقفار ودريد رجع الى دياره والامصار هذاما كان من هولاي وما جرالم من الامر المعظم واماما كان من ربيعة ابن زيد المكدم فانه لما فارق عنتروسار هو وزوجته هند في الطريق وهو يحدثها بما جر اله مع الامير عنترابن شداد ثما انهآ اشار بمدح عنثر وينشد و بقول الاهل مبلغا عنى اموري واخباري الى الملك الخطبر فهوقس ابن مسعود المكنا بفيض المجرمن كف غزير بانى سرت عنه وفي فوادي لاجل فراقه نار السعير هجرت الارض والاطيار جميعا بلا خوف هناك ولا نكير وقد حزت الحداة ونحن نسري وانو لست اغشامن مغير نفرت الى الفلاة اذا يخيل تلوح لنا كامثال الصقور بوادي الاخرمي وافتيت جمعا الينا الخيل تدعوا با لثبور وفبهم خمسماية من شجناع ويقدمهم دريد كاابعير فاتقد خلفنا رجلا نذيرا يخوفنا ملاقات الخطبر بقول دعوا الضعاين ثم انجوا باتنسكم من القبل الايهر فالم اسمع لسه قولا ولكن حملت علبه كالاسد الهصير لاوبادنه بفرب ذاق منى مراره صار عضب بوا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي