============================================================ 134 من غير فدا ولا تعدي فاجابه الى ذلك ولم يعيد ولم ببدي واوعدهم انه ساعة وصوله الى حلته يطالقه ويزيد في انعامه وكرامته فشكره عنتر واثنا عليه وقبله يفي صدره و ببن عينيه و بعدها اشارالشيخ ت دريد الى رببعه يمدحه و يقول هذا رييعة ما سمعت بمثله حامي العشيرة فارس لم يغفل يحي ضعاينه ويسحب رحه متوجها يمناه نحو المنزلي 2 متهللا ينهوا مسرة وجههآ مثل الحسام علاه كف الصيقل قال الراوي فلما سمع ربيعة ابن المكدم شعردريد ومدحه اليه فشكرزه واينا عليه هذا وقد صار در يد يقول لهند ياهند نعمر البعل بعلك لانه قد وافق طيبة مولدة المكدم واهلك لانه حامي الحقيقه ومحمود الطريقة واما الامير عنار فانه ترك اخت ربيعة عند اخيها خوفا من عبله ان يتمكر صفوما معه ومع ابيها ثم ان ربيعة ودعهم وسار يقطع البراري والففارطا لبارض قومه والديار وعاد بعد ذلك دريد ابن الصمه الجواد الى وداع الامير عنتر ابن شداد وقد تذاكردا في احوال ذو الخار ابن الانكاد وما فيه من القيد والشداد وكان سبب تذكرهم لذلك السبب في تلك الارض والسبسب قلنا لما سال الاميرعنةرالبطل المتتخب للفتا ربيعة الهام الانجب في اطلاق الامير عهرو ابن معدي كرب فقال دريد يا ابو الفوارس ما اظن ذو الخمار الاعنذك لساه في أ الشه والاعتقال فقال عنر لا وذمة العرب مالى بهخبر من بوم تة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي