تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 177 وكان لم بسم شل الاه الاجادم ان عنر قال باريعه ابعجاد عند امك واختك وزوجنك فانا اعلم ان قلوهن متعلقه لاجل غيبتك وهذا سني المغنى وهية مني اليك فلا يكون عندك الاما تفريه عينيك فاخذربيعة سيف الامير عنتر ابن شداد وخطايه قدامه وعاد قاصد الى عند امه واخته وزوجته وهو لا يصدق بسلامته وخلاص مهجته قال فراى امه وقد بسطت كفيها الى الساوهي عمال تدعوا الى من علمادم الاسما وتطلب لولدها النصر والحما فاقيل عليها وبيعة واعابها بما جراله مع الامير عنثر وكيف انكسر سيفه وكيف ان عنترما ينا عليه ولم يقتله لاجل كسر سيفه ولا اوصل الاذيه اليه بل انه اعطاه سيف الركاب ثما وراه ه فشهدوا ان ما على وجه الارض مثل عنتر فارس اخر ولا تجع ولا آكر، ولا الخر وقن فرحة ام ربيعة بذلك وبنجاة ابنها .

من المهالك وقالت يابني مثل هذا الرجل يجب ان يخدم وبتخذ صديق فانه ينفع عند كل شده وضيق فبينما هم على مثل ذلك الكلام وما بايه واذا بشهوب قد اقى اليه وتقم الى قدلم ريعه وقبل يديه وقال له يسم اللهها امير ربيعة كلم اخي عنتر الاسد العغضنفر وكان السيب يي ذلك وارسال شهبوب وراه على الاثرانا قد ذ كرنا فبانقدم ما جرى لدريد ابن الصمه مع ريعة ابن زيد المكدم وما وقع بينهم من الحرب والعناد وكيف تصافيا ووفع بينهما الوداد وكيف افترفوا وسار كل منهم في تلك الرارى والوهاد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢٧