تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 157 الانف فانا والله ابغي عليك ولا اوصل الاذيه البك لان علامة الشجاع الانصاف وقلة الجور والاسراف فخذ هذا سفي وعد او 0 الحرب والقنال والضرب والترال ولا ياخذك في ذلك توان ولا امهال ثم ان عنثر ناوله الضامي وقله كن به ياربيعة عن نفسك محاي ثم ان عنتر اخذ سيف الركاب ووقف بعظر ما يكون من ربيعة الجوابفعند ذلك تخطا ربيعة في الجواد الى عند الامير عنتر ابن شداد واخد السيف من يده وهزه حتى برق ولع الموت من افرنده وسطع وقد تعجب من كرم عنتر وانصافه وقلة جوره واسرافه ففي الحال تقدم اليه وساربين يديه وقبل السيف ووضعه على راسة واومابه اليه وقال له حرام علي قتالك بسلاحك يافارس عدنان ويا اوحد العصر والاوان وجوهرة هذا الزمان ثم انه في الحال سعا اليه وقبل صدره ويديه وشكره واثنا علبه وقال له لله درك يافارس الفرسان فانك والله شمس العربان وانسان عين هذا الزمان ووالله يا ابو الفوارس انك غاية الشرف ومنتبي الفخراذا الانعان انصف وينعج اللسان اذا بالغ فيك دوصف وسنان رمحك يسيق السهم وحد حسامك له في الارواح وه وفهمك يعرفه تل من له فهم قال الراوى فلماسمع الامير عنتر من ربيعة ذلك الكلام بقا كانه لجم بلنجام وانعقد لسانه عن الكلام وسعا اليه وقبل صدره اوبن عبنبه وبعد ذلك تعانقا اعتناق الاحباب وتصافيا با وداد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢٦