============================================================ 73 وبعد افترافهم التقارييعة بعنثر ابن شداد وجرا ينها ما جرا من تلك الامور الشداد وكان من جملة ما جرى من الاتفاق الذي يكتب ويسطر في الاوراق ان رجلا من اصحاب دريد كان قدا انعاق اي انعاقت فرسه فتاخر هنالك حتى اراج ننسه شاهد تلك الامور التي جرت والاحوال التي صارت فلحق الى دريد وخبره بما شاهد واحكا له على ما راى من الخطر بين ربيعة الاسد القسور والامير عنتر فقال له دريد ابن الصمه بقا من الواجب عودتنا اليهم والمبا لغه في السلام عليهم ثم انه عاد على اثره راجع لينظر ما جرا من الوقايع وكانت عوته من ناحية الامير عنتر فتلقاه وهناه با لتصر والظفر وقد ذكرتا ما كان بين در يدمن المحبه والوداد وكان عنتر عند دريد اعزممن عنده من الاهل والاولاد فلما اجتمع دريد وعنتراتي شيبوب الى رببعة يعلمه ب الخبر وقال له كما ذكرنا بسم الله كل اخي عنتر فقامر بيعه بغير سلاح وانطلق واكر بهم غاية الاكرام واتي الى عند عنر الفارس الكرارواعنذر اليهمن القعال التباح وكذلك سلم على دريد وانشر حوا بمصاحبة بعضهم غاية الانشراج ثم ان ربيعة حلف وامرهم با لافامه في ذلك المكان مدت ثلاثة ايام قال له عنتريا اخي نحن نزلنا وعولنا على المقام ثم ان ربيعه امر العبيد والاما ان يذبجوالهم الذبايح ويروجوا لهم الطعام ويروقوا لهم المدام وكان الخمر لا يزال على الجال في حملة مامعهم من الاحمال فضر بواللحربم المضارب والخيام وكانل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي