============================================================ واتيت غوار وسقيت جيوشهآ من خد سبفي شرتة الافات ورايث شبانا لهم وبن انهم ياعبله تشبه اخوتي وخواتي والليث همام رايث رجاله اولاد خالى والنسا خالاتي ولقيت عبد ما له من مشبة يدعا برنجير الكي العات جندلته وتركشه وسط الفلا ملقا طريح يفزع الاموات ولقيت للملك النجائي بعده واسرته بالسعد والعزمات ظهروا الحبوش الكل لنسابا لنا واتبدلت الترحاة بالفرحات ياعبله ها اتاقادم في جعفل منهم كليل لاح في الظلمات دهم علي دهم جياد ضمر ضافت بجميغ القوم كل فلات سودان يابنت مالك وقلوبهم يض كثل الشمس لما ناني ثاعبلة ان فرابتى جاوا معي فهم الملوك السادة السروات باعبله انى كلما هب الصبا اذكر لكى ياعبلة في الخلوات ياعبله ان العبد اضنا مهجي من سبعة اعوام عدمة حياتى ياعبلة هل بعد الفراقارا اللقا زاد الغرام وطالت الغلبات ياعبلة تعدك لو يصيب جبالها من شامخات الصم صرن رفات قال الرلوى ولما فرغ عنثر من شعره شكره صفوان ومن معه من الفرسان ولم يزالوا يجدوا المسير وشدت الجد والتشمير الى ان قاربوا ارض الشربة والعلم السعدي قال عنتر لا خيه شيبوب ويلك ياشيبوب لسبق الى ديارنا وخبر اهلتا بقد ومناحتي يطالعوا ال ل ومرح لصد له و تط ولب اعالمن اجل مه اهموال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي