============================================================ الملك صفوان ابن معدان والامبر عروه ومن معه من الفرسان وكذلك جميع الاخوان وما زالوا بعنتر وغصوب حتي اسقام المدام وسلوهم بالكلام حتى انسوهم حوادث الليالي والايام وتموا على ذلك الحال حتي عبر عليهم شهر كامل من الزمان وبعد ذلك اشتاقوا الى الديار والاوطان وما فيها من الخلان فعند ذلك دقت كاوس الارتحال وشالوا الاحمال على النوق والجمال بعدما اخذوا ما كان لغمره من الاموال وسلموا الاطلال والديار الى الملك ممون ابن رحمون وحكموه على كل من فيها من السودان وكتبوا النهبلك كناب الهملك وطا) على تلك الادان ين قه عنثر وغصوب وان برسل لهم الاموال في كل عام الى الاوطان وساروا يطلبون دبارهم وعنتر الى جانب ضفوان ابن معدان وهوا وم السوالد ود تدكر عله رد اله بازطاد باثارعل في هنه الاوذان من مبلغا عني لعبله اثني فرقه فرقة اعداي بطعن قناتى بدا س قسما بحبك ياعببله انه قسم يعيد الروح في الاموات ياعبله قد لاقيت كل غضنفر من نسل حام السادة السروات ولقد لقيت كمثاييا فرقتها في ساير الارضين والفلوات ولقد اتبت بنى قضاعة انهم اخوان صدق كلهم سادات ارس تورس ته شونا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي