============================================================ الذي محانا وممن قد صحبنا من الرجال فعند ذلك انطلق شيبوب مثل الريج الههوب فا كانت غير ساهه من النهار حتى اشرف شيبوبعلى الديار فعبر وخبر بتلك الاخبار فوقع الفرح والاستبشار وفرحة الاما والاحراو وسال الملك قيس عن الخبرفقا لوا لعياملك الزمان وصل ابو الغوارس عنثر ابن شداد ففرح واستبشر فينا هو كذلك واذا بشيبوب قد وصل اليه وقص الحديث عليه واخبرههما وصل بع اخيه من الاموال والخنيل والبغال والنوق والجمال وما جرالهم في بلاد النودان وكيف طلعوا اخواله وكيف اتى معهم الملك صفوان ابن معدان فلماسمع الملك قفيس بذلك الخبر اخذه الفرح واتسع صدره وانشرح وركب جواده وركبت منه اخوته واجناده ووصل الخبر الى بني زياد بقدوم الامير عقر ابن شداد وما وصل معه من المال والتعوق والجمال فذابت اجسادكم والابدان الا انهم اخقوا الكمد واظهروا التصبر والحالد وركبوا موافقة الى الملك قيس وبني عمه ونشروا على روسهم الرايات والاعلام الا انهم ما ايعدوا عن الابيات وقدامهم العبيد يلعيمون بالسيوف والاما يضربون بالدفرف حنى اقبل عنتر ومن معه من السودان وهم كانهم زهر البستان بالقبا الملمونات والعمايم المذهمات وخلفهم الجنايب المرصعات فاخذتهم الحبره والانيهات حتي وقعت العين على العين فعند ذلك علت االاصوات وترجلت السادات وترجل غسر لما وقعت عبنه على
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي