تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1: وند نظروا الى الهودج وهو يرهج بالنهب وهو سايرفي البر والسبسب وخلفه هو دجين اخر واحد لاخته وواحدلامه وليس معهم غير فارس واحد ولكن للشجاعة عليه علايم وشواهد والعبد بين بديه بالثياب الملونات وبابديهم السموف المرهفات فلما راي دريد تلك العساكر المنساقه فاراد يعرفهم لانه انفت لنسة علهاب بجمل على امراة فى مورجها بن غبر يسرفة لارولم برى معها احد غير فرد فارس واحد ساير بها في تلك القفار فاراد ان يخوفهم ويرسل اليها بالانذار فزعق على واحد من بني عمه وقال له اخرج الى هذه العصابه اليسيره الذي انفردت بانقسها في هذه القيعان وامرم ان يةركوا ما معهم من الاموال وبسلوا الموادج هما فها من المال والجال وينوا بانسهم قبل الهلاك والويال فان اطاع الفارس وفات الغنيمة كان والا مات راس هذا الشيطان فلم يشعر ريبعة الاوالفارس قد اتاءة وصارمعه وفاجاه وصاح باعلا صوته خلي باغلام ما معك من الغنيمة وانجوا بنفسك قبل ان تسكن رمسك لان هذه فرسانه بو ذن المشهوره وثمجعانها المخبوره والمقدم عليهم دريد اين الصمه فلما سمع ربيعة كلامه زعق عليه ارجمع ايها المغرور بنفسه العلدم عقله بين البتاجنسه ياويلك انا الفارس المذكرر والمطل الجمور قال له وند وضعب مينه فى قلة ين نكود انت ياتا العرب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٦