تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 03 هند ينت فيس الشيانى ولها انا الاسد المضمغم والبطل التشعم فلما سمع القارس ذلك الصفة عرفها جيد المعوفة ومال على سرجه فرحاواه تز مرحا وعاد يخب بها لجواد حتى وصل الى ادرسيب بالحكه بلي ن يتو مم الورح واره عرد اليه وقول له خلها واتحو بنقسك ما لم قبل ان نصح وانت صاغر نادم وان هو عصي عليك اتني براسه واخمد انفاسه فعاد الفارس الى ربمعة هل البرق الخاطف واخهره بما قال دريد فلما سوع ربمعة كلامه اسودت الدنيا في هينيه وما عاد بعرف ما بين بديه ما چرى عليه وانشدوفال دع عنك ذكر الحرة المنففه لنك تلقى دونها ربيعه ف كفه خصية رفيعه تظرها في طعنها مريعه قال الراوى ثم انه حمل على الفارس وطلبه فلزم الفارس ابانعه عن نفسه فتلاحما وتصادما وارتفعح غبارها يين الارض والسما وصرخ عليه رييعة صرخة ابهره وطعنه في صدره اخرج السنان يلمع من ظهره فمال جديل وانقطع نفسه واخذ ريعه اسلبه وفرسهآ وصال وجال وقال هل من مبارزهل من مناجز فبرز اليه فارس ثاني غليص في الحديد والزرد النضيمد وقال له خلي الضعينة وانجو بنفسك سالم وانت بري من دم ابن عمنا المتنوا ودمه لك مهعلول فاشار ريعة بقول

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٧