============================================================ 101 منهآ وخجلته وعايرته بكبر سنه ورديته خايب مما كان له طالم فان قلبه ملان على من الغيظ والغضب وانا خايفة منه ان يفضحنا بين العرب لانه ان ظفر بك قتلك وققانى وشفا قلبه مني ثم انها اسبلت دمعتها على ميدان وجنتها قال نجد بن هشام فلما سمع ربيعة منها ذلك الكلام ونظر الى جريان دموعها وازدياد غرامها ضحك حتى استلقا على قفاه وقال لهما طبي قابك واشرحي صدرك ولبك فسوف تنظري كيف اقوده الى بين بديكي اسير والركه ذليل حتير ومجندل عفير ويتفرق هذا الجيش الذي معه في التفار ولوانه بعدد ومل الاقطار فسوف نري منى في هذا اليوم ما يهدي سرك ويدفع عنك سايضرك فقالت يار بيعه اريدك قبل حملتك علييهم وقصدك اليهم ان تقضبي حاجة قد عرضت الي وتكون منيت بها على فقال لها وما هى باروح الارواح وباشمس الضحا والصباح فقالت تعطيني هذا الخنجر الذي معك يكون في يدى فان ظفرت بهم كان وان كانت الاخره ويقتلوك ضربت به صدرى اطلعتثمن ظهريولا يملكني بعدك احدولا ينهتك سنرى ولا اكون مسبيه بعد ما اكون اميره مخيه وعلى اتني اذا قضى الله تعالى بامر قدره امانع عن نفسي ولا افتضح بين ابنا جنسي فلما سمع ربيعه كلامها اعطاها الذي طلبته وتاهب لملتقا الخيل كانه الاسد الغضتفر هذا والخجل قد طلعت والكشفت الغبره عن روسهم وانقشعت 7ا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي