============================================================ لها اني اوصيك بما اوصاك به ابوك واوري له الاشفاق كما تفعلي بسطام اخوك فقبلة هند ذلك جميعه ووضعته في سرها ولم تضيعه واساروا بعد ذلك يطلبون بني كنانه وهند شغنت بريعهآ اكثر ما شغف بها وهو ساير بهند وحده لاننا ذكرنا انه ارسل قومه سعى به مد مدارهباد واليه ندس نس فا نبال والنوق والجمال وهو يحادث هند وتحادثه حتي وصلوا الى وادى كثير الغدران والزهر والنبات في تلك البراري المقغرات واذا هم بنواصي الخيل قد طلعت عليهم بين تلك الروابي والكثبان وهم على خيول كانهم العتبان وعلى اكتافهم عوامل الاشطان وفي اوايلهم فارس كانه النسر المعمر في نقاطيع الاسود والخيل الذي تتبعه من بني هوازن والمقدم عليهم صاحب العزيمة والهمه الشيخ دريد ابن الصمه المعروف بين العرب برحات الحرب ت ومفرج كل امر صعب و كان كما قد منا من وصف شجاعته فى هله السيرة قبل هذا الديوان وتقدمه على العربان ودخول القبايل تحت طاعته وقد ذكرنا اتهطويل القامة كبير الهامة بعيد المنكبين وكان من جملة المعمرين لانه بلغ من العمر اربعاية وخمسين عام ولم ينقص من قوته شيا بل عاميته تمام قال الراوى فلما وصل عرفته فند وصاحت والمفي عليك ياربيعة وعلى تفسي ايضا هذا دريد قد وقف لنا في الطريق العدم والتوفبق وكان قبل الان قر خطبني ومنعت روحوا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي