تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نال له اما الك في عرينة عالى الاز قال ال اعلى وقياتى لان لى اشغال وقد طا لت عليهم غييتي فاذن له الملك في المسير وانعم عليه بالخير الكثير وحمل جياز ابنتة تسعين ناقة وحمل واضاف شييا من من الخيام والانعام والاموال والمكل ورفعت الاعدال على ظهور الجال وتقدم من العبيد خمسين عبد شداد وبايديهم السيوف الصقال وتقرت الاما بالدفوف ورگبت بنو شيبان صفوف والرف وركب الملك وولده بسطام وفعلوا في حق ربيعة مايجب من الاكرام وركبت هند في هودجها وحفت الاما والجوار وتبطنوا في تلك البراري والتفار وسلوت الخيل في صحبتها ثلاثة ايام وحلت ربيعة وردهم باحسن كلام بعدما قبل يد الملك قيس وقبل قيس راسه وبين عينبه ثم انه بعد ذلك انفرد بابنته بعيد عن تاسه وشرح يوصيها بها يكون فيه الصلاح وان تحسن لبع لها العشرة وتبدي له الانشراح وقال لها اعلمي انك عن فليل عايدة الينا فان يعلك ما يسلم من العربان لان نفسه ماتتركه يذل لاحد فذا وصل اليك نعيه فلا تشتي عليه جيبا ولا نجزين شعرا ولا تلطمهين خدا ولا تخمشين وجها بل غودي الى اهلك واحي نفسك وجميع ما لك وعيمدك فاذا وصلتى الى حلتك فاندبي كما تريد ين وافعلي ما تشنهرن واوصيك تحسنى معه صحيتك ولا تعلي عليه ابدا كلمتك وافهي وصيتي ولا تخالفي كلمتي ففالت هند السمع والطاعلثم ان ابهانقدعت اليها وقالت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٣