تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ترجع فياض الى قومه وجنسه واحضر بسطام واخلع عليه خلعة سنية وارسنه الى ابوهبهدية ففرح بذلك الملك قيس واولم وليمة عظيمة لها قدر وقيمة واحضر فياض وعربه وروجوا الطعام واعضروا المدام وحضرت جميع بني شيبن وقضوا نهاريعد من الاعار وبعد ذلك اخلع المنك فيس على اكابر بني كلب الخلع الملاح وعلى مقدمهم فياض ورحلوا في انيساط بعد الانقباض وركبوا لوداعهم منى شيبان ساعة من الزمان واخذوا بخاطرهم ورجعوا الى الاوطان وربيعه بين ايديهم وهو ينشد ويقول علا سالت الخيل عن تجالها في القائ يوما والرجال بمسهد والظاعنين من الكماة عليهم حلق ال ديدوكل اجرد امود اي الفوارس كان اشجع في الورى لما تجولنا بحد مهند وقد التقيت بقرنها فجعلتهة في البر ملقى وهو يعث باليد هذا مقامي والخيول زواحف يوم الهاج وليس لي من مسعد قال الراوي ثم انهم نزلوا وفضوا يوبهم بالا فراج وشرب الراج هنا وقد فرحت ام ربيمة واخته بما قال من عظم متزلنه ولما اصمح الصباح اجتمعت الفرسان بحضرت الملك قيس بن مسعرد سيد بني شيبان ومدحوا زبيعة بما اعطساه الله الملك الديان من فصاحة اللسان والفروسية وعلو الشان فوثب رييعة فايا على قدميه وتتدم الى الملك قيس وقبل يديه واعتنقه وقبله بين عينيه وهناه بما وصل اليه وما انعم الله به عليه ثم ان ربيعة

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٢