تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 416 انظر الى واديا يتهيك منظره كايه جنة بالزهر قد فخحت به المراري الشردر فيطرب والكارعلن ا( الحربسندلفت وغرد الطير من حظ ومن فرح وعيط الوحش والغزلان قد سرحت وقد غدا الورد والمنثور مشظما والسحب جادت على الازمار وانطرحت والارض قد توعت بالزمروا بتهجت واخرجث من ذخابرها الذي نضبت وصفق النهر والاغصان راقصة ونقط الغيم در الطل فافتضحت والجلنار كما الياقوت منظره والياسمين كصلبان قدا قترحت ش ك ر بسدنه وعبق الروض واخضرت جوانبه وماست الارض بعد المحل وانشرحت واكمتسسا الغصن من او راقه حللا ومن ازاهره التيجان فد وضحت فانيض الى لذة الدنيا وزيتتها ان اللبا لي لنا با لفرح قد سمحت قال الراوي وكان وزرقد وصل الى هذا الوادي المام فاستر ببعض الكهوف وند ربط لسان جواده بشعره من ديله وصعد الى ذلك الجبل وتطلع الي الحله فراى بيوث مضروبه اورغاحمال ونياق عوال وانعام واغنام وصيل خبول وزغنات

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٠٢