============================================================ 417 عبيد ودبيح كلاب وصحبخ قد ملا البيد فبينما هوقايم بنظر ويرى وهو حاير لا بدري كف حتى ينوصل الربجانه ويسبهامن يتها و باخذها من بين اهاليها وهو غارق فى يحر الافتكار واذا بمصباح قد خرج من الديار وقصد الى ذلك الجبال وعمد الى مغار فحققه وزر وتمعقل بالاعيان واذا هن جماعة من بنات ونسوان و بينهن جارية تدع الدموع جلريه مايحة القدناعمت الخد مدورة النهد وقد لرخت شعرها علي اكتافها كانه اغصان والصحصحان نصعثرت في اطرافه في الريحان فجر على الارض واله البر والقدفد فصارت تدعوا علبه بالتصر والجعد وهو مثل الليل الا ليل وفي من تحقه مثل البدراذا هل واكتمل كما قال فيها بعض واصفها وحوربة من بنات العرب سبت بالمحاسن اهل الرتب في الترك والادعجمام ما مثلها وفي الحضرفاقت بمنظر عجب وقد فانت الشمس عند الكمال ونورت كا لبدرلما اقترب بردف تقبل وخصر نحبل وريق سلسييل ينوق الضرب وعين تسود ورمان نهود ويد نجود بما پنتهب بقد رجج ومنطق فصيخ ووجه. صيح وخد لمب وريق ا رحبق وفم عتيق وقد رشق لاهل الطرب خنت للشموس بعطر النفوس وتتي الفروض وتنقي الكرب حوت اعتدال تفوق الهلال كماها الج ل سباب العبيالا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي