============================================================ 15 حتى بغاب عن دنياه واخرجته من عندها والتقنت الى بتها وقالتر يا كهشه كيف تفضلي هذا الزنيم على ذاك الفارس العظيم فو الله لين درا لبقمدن انفاسه وانفاسك واما مبا در فانه صار بقهل بدام كبشعود ابقوزر ومحلف لها ان ما بينها خنا ولا فساد ولا زنا ققا لوا له اخرج ولا عدت تقرب الى هنا فيسقيك ت ونر كاس الفنا فخرج وهو بتعثر في اذيا له واما كبشه فانها احترق فلبها على فراق ابن عمها وصارت تقمنا الى وزر الموت والهوان حتى اله لا مرجع الى الاوطان قال الرلوى هذا ما كان من من هولا واما وزر فانه سار وعمده معه كانه شيطان في زي انسان و كان خبير بجميع الطرقات فحمد بسيده المسير حمعي اشرف على فادي زيا له وجبال طويلع ين ومنازل بني زبيد فنظر وزر الى وادي لح الجتبات حسن الزمر والمنبات وفيه العون جاريات وفيه الطيور ناطقات والاغصان تميل والغزلان ترعى وسحبه من عابر النواجي يسبل وعيون نرجمسه مفتحات والى ثغور الافحوان ناظرات وصارت تلك اللاغصان لربها راكعاث هذا وقد تارج املشح والعبتران ولعلع المزار والكيروان وتقدم القداح والورد والسوسان وماست قدود الشجر والاغصان وصار ذلك الوادي كانه روضة من رياض الچنان قد اجتعع فيها من كل شكل زوجان كما قال فيه الاديب الملسان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي