تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 494 ~~والفهود وكل فارس من الحجر الجليود هذا ما كان منوزر واماما كان من حابس فابقصنع وليمة عظيبة وحمع فيها السادات والا قابر واحضر ايضا وزر ابن جابر وصانيه وقام قل راسه وبين عينيه فقبل وزرابضا راسه بين السادات ووهب لهآ الاسير الذي وقع بينهم الشر من جهته وقد صفت القلوب والخواطر يين الاكابر والاصاغر واما وذرفانه اقام حتى فرغت الوليمه وعزم على السفر وودع كبشه وقال لها بالله عليك ان اصايتنى نوايب الدهر بلا بتزوحى بعدي الا برجل كريم فارس عظيم يحمي الحريم فقالت بعد عر طويل ثم انها ضهته فضها الاخرالى حضنه وقبلها وركب جواده وسار يقولع البراري والتفار والنيران نلعب في نواده واما زوجته كبشه فانها ارسليت خلف ابن عها مبادر واحضرته الى بين بديها واعلمته انها ارسلت وزرالى 3 فان عمرك ما بقيتي تنظريه الا ان كان قتيل او ياتي خبره ففرحت كبشه قال الراوى وكان عدوزر احدى الجواروفي تجبه فسبعت كلامها وما ابدوه من قصدهما فمضت الحجارية واعلمت داية الاسدالرهيص بما جرى وكيف ان كبشه اجعيت پمادر فقامت داية وزر واعلبت ام كبشه فنامت امها واتبت اليها ودخلت عليها فوجدت مهادرعندها فصاحت عليه وصفعنه على نفاء

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ١٠٠٠