============================================================ 414 يدم فتنع في الويل والعطب فلما تكنم وزر بذلك الكلام شكرته العرب الكرام والضا ابو زوجه كبشه ومن كان حاضر من الفرسان الازوجته فانها زادت بغضتها فيه ثم ان وزر دخل مضربه وقد تزاد تيه وعجبه واقبل على زوجته وقال لما ياحبيبة ظبي من دون القوم كيف رايى فعالى فيعذا اليوم طلاسبعت مقا له ما ازدادت الا بقضه له وقاات كانك ثريدان اشكرك وعلى ما فعلت بالخبر اذ كرك قال نعم وما يحق لي اشكر على ذلك واكرم فقا لت لا والله لاذكرتك ما عشت ولا شكرتك حتى نتضي حاجتي وتاتآبنى بشهوتي وكانك اسرت الى عمر و بن معدي كرب حتي تشباها عند سادات العرب او قهرت زيد الخيل او اسرت عامر بن الطفيل او بارزت بسطام الفارس او علمت على عنار بن شداد حتى تتفاخر به وتقايس وايش يكون حابس وهل حابس الاجبان ذليل مهان ولا هو ممن يعد من الفرسان وانا لولا رغبتى فيك كنت امضي الى بيت اهلي واخليك ولا يقدز احد يغصبني ولا انت بشجاعتك تريد ان تعلينى وبعد ذلك ان كمت تريدني اصنى لك الوداد فبلغي مر ادي حتى اكبت اعداي وحسادى فلماسمع الاسد الرهيص مقالها وقد راق له حسنها وجمالها فاجابها الى سوالها وقال لها وحيات سواد عينك و حمرة خديك لابد ان اتيك بر بحانة اخت عهرو وابلغك منها المراد والمقصود ولو كانت حولها الاسود
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي