============================================================ ابع ذلك ال الد ار والاوطان وسارفا طالين الدهاروث ديار شريف وارض بني قضاعه فنزلوا في ذلك المكان وضربت لم المضارب والخيام ومدوا الطوايل للخيمول الصافنات واخذوا في اغتنام اللهوا والطرب واللذات ولم يزالوا في اكل طعام وشرب مدام مدة عشرة ايام وميمون ابن رجمون يزيد لهم في الاكرام ويقدم لهم الاموال والاتعلم وفي اليو الحادي عشر عولوا عل الرحيل واذا بغمره قد اصبحت مريضه فصعب عالى الامير عنر مرضها وامشنعة من شرب الما واكل الزاد وفي اليوم السادس عشر قضة نحبها ولحقت بربها فعند ذلك علا منهم البكا والمحيب وقد لطمة النسا والبنات الاتراب وشقواما كان عليهم منت الثياب وجرا على الامير عنترمن الحزن ما لم يجرا على قلب بشر واحس غصوب ان قلبه انفطر ثم انهم واروها الى التراب وانفجعة عليها الشيوخ مع الشباب وفحر الامير عنتر على قبرها خمساية ناقه وهمل وفرقها على الارامل والايتام وافام على بساط العزا عشرة ايام هذا وغصوب لا ياخذ سلوه على امه غيره وبعد العشرة ايام دخل عليهم ممون ابن رحمون واخرجهم من بيوت الاحزان وقال له يالبو الة وارش هذا كله مقدر بلمر الملك الديات ذو العزة والبقا والشان وان هذا حتم على كل انسان وقد اهلك الله سبج انهو نعالى به ساير الملوك والكمان وحكم به عزوجل على كل اليك وسلفان بسمل بن لايجله تان فون دان وكذنلكا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي