تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايها السيد لا تقول هذا المقال فوحق الرب المتعال ما يوجد مثل هذا العبد في ساير الرجال ولولا بني عمه ما يحتالون علبه والاما كنا وصلنا اليه ثم انه حديه في بني فزاره الليام وكيف تنصروا وهجروا الاصنام وهداهم الله الى طاعته وصاروا سيف ملكنه فلماسع ملك الافرخ قال هذا صدق المنام الذي راء الملك العظيم والاما كان وقع ذلك العبد الليم واريد عد الصباع ابصره واسمع كلامه واتركته يجول مع خيا لتي في الميدان واجرب نجاعه عند طعان القرسان فقال الحارث اما نظره فما بجل به عليك واما حله من الوثاق فاهذا اليك لانه غلمظ الطبع شرير واخاف ان بهلك من اصحابك خلق كثير حتى تقدر عليه كلنا ونحن في غنا عن مذا التعب والعنائم قضوا با قي يوبهم فى شرب المدام ولما كان الصباح ركيوا ودار وا يين المضارب والخيام وعند رجوع ملك الجر من الفرجة والنظر طلب من المارث الفرجه علي عنتر فاجابه الى ذلك المراد ودخل به الى الحجرة الذين س فبها عنةر بن شداد ومن عنده من بني عمه في الاسر والشداد فوتف الحارث وملك البجر على راس عنثر واحد قوا في النظر وقال له الحارث كيف ترى حالك يابن الاوغد اوما علمت ان المسبم ابن مرم كان لك بالمرصاد وانه قابلك على ما فعلت من العغي والنساد فقال عنرو يلك باحارث ان كان فى قلبك مني ثي لم انعلة من غير قال ولا قبل ودع عنك عى رالا نجل فان و..

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٩