============================================================ ويفى على عنتر ومن معه حى يطيع بلاد الاعجمام فقبل منه الوصية وسارفي طايفة الافرنجية وعساكر التصرانية الى ان فارب الشام فلاقاء الحارث الوهاب في ساير مواكبه والاعلام والمنتصرة من بني فزارة الليام واكرم ملك الافرخح غاية الاكرام واننذ اليه وا لى خواصه الوان الطعام ونزلت العساكرفي البسايين والمروج وكثر في ابواب البلد الدخول والخروج ونظرت فرسان الافرنج الى دمشق واشتباك اثجارها وانهارها وطيية فواكيها واثارما فعجيوا من ذلك المرام وتنوا المقام في بلاد الشام وقالوا لملكهم م لا تطلب هذا البلد لنا وتقيم فها بقية الاعار ونستريح من المخاطرة في سكن الجزاير والامجار فقال لهم اصبروا عنى اطيع البلاد والامصار وابين شجاعتي لاهل هفه الديار وبعد ذلك اطلب لكم اي اقلبم ردتوه وان منعت فيما اريد بذلت السيف في الاحرار والعبيد قال ثم انه حدث الحارث بمنام قيصر ولوصاء في الاساره وعنر فصعب عليه ذلك وقال وحق المسج لوعلمت ان الملك ما ياذن لى في ملا كهولاي الاشرار ما كنت استاذته فيهم باخبار بل كنت صلبت الكل على الاشجار وارحة امة عبسى من هذا العبد الجبارثم وصف عنتر وقتا له وثجاعته وفعاله فتعجب ملك الجر وفال له ياحارث هذا الحال يدل على ان بلدك خاليه لاين المتحمان وابا باكمت وعنت عدهذ النان فقال انارث ل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي