============================================================ 1 الرحل اذا اتكل على غير مولاه كان ذلبل يانا اقسم ان كان ى خلاص من هذا المقام الكبب لارويك طعن وضربيشيب الطمل الرضيع فلما سمع الحارث كلاءه صلب على وجهه وقال له ويلك دع الكفروا شعجب والتجبر وارجع الى المسيم من قريب لان هذا ملك الافرن قد خرج طا لب الغزو في هباد الناروقد وعده المسبج ان يفح بين يديه جميع الاقطار وهو الذى شفع فيك من الدمار وقد اشتهي ان اطلق لك السبيل من القبود والغضب حتى يرى طرفا من نجاشتك فاحسن بين يديه الادجودع عنث جهل جاهلية العرب وادخل في دينه حتى يجملك من خواص شبيه فان شريمته في هذا العا لم تعلوا وترفع وتخرببيوت النيران ولقع ولا يبقافي الاقصار الامن يعيد الاله الديان فاطلب البدار .
قيل الندم ورد امورك الى المسجح ابن مريم قبل ان تنظر ينفسك لهوان وتصاب انت ومن معك من الفرسان فقال عنتردع عنك الهذيان قال فوالله لادخلة قعط تحت حكم بشرولا خايت مزهب العرب واتبعت مزهب الحضروان كان نقضي شهوة هذا القرنان الاخر واخر جيني الى الميدان فانا ارويك ما افعل بهولاي المحلقين اللها والشوارب والمخالفين الديانة والبلغ المنا واموت موت الكرام بين شفار السيوف واطراف القنا واما قولك فانه شفع في من الهلاك والوبال فهذا عال لان القضا اذا كان وافع ما تفع الشناعت العافع