============================================================ الكتاب الخامس والسبعون من سيرة عنتر بن شداد العبسي اليت وهو معبودم واليه يجون وعليه يع تمدون وتكسر لاصنام والاوثان ولا تخلي من اعداك انسان وقد اجابرك أبهد ذلك اهل الشام ويصيروا بعدها في طاعتك أعيد وخدام فلما سمع كسرى ذلك الكلام والتكرار انفد عباد النار ومعهم شيخهم الموكل في اللهيب والشرار أقدار واساير البلاد وهم لابسين السواد ومسخمين وجوهم بالرماد فنةروا كل من في ارض العجم وبلاد الفرس والديلم راجتمعث على كسري ملك العجم خلايق تسد المغارب بالشارق وما اتناك ايها السيد المغوار حتى صحة لنا الاخبار ان الاعدا جاعلين قصدهم الى هذه الديار فلما سع البد عبد المطلب هذا المقال تغيرت منه الاحوال وهزته الببه والنخوة الهاشميه وقال لقد ساء فاله وكذب بفاله وخابت اماله وانا والله لاخمدن ناره ولا قلمن لثره ولا * عن عليه سريا جبابرة العرب من بعد منها ومن تترن من الداني والقاص ولا سوقن جبابرت العجم
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي