============================================================ 84 بالنواصي قال الراوي ثم ان الشخ عبد المطلب ترحب بعتثر وسلم بعه على اخوت النعمان وشكر دريد على ما فعل وترحب لحجار وهاني ومن معه من امرا بق شيبان ورد الجميع الى ظهور الخيل وسار معهم الى وادي الحرم وتزات تلك الام وقال الى الشبح دريد ياسمد هوازن وجثم ادا كان تريه غدا عند الصباح اركب انت وعنتر فارس الكنفاج ومعك قيس وهاني واخوت النعمان وحميع الفرسان الذي لهم في المحاماء عن البيت الحرام الى دكة القضاحتى اننا تتقق على الكنب والرسايل الى امرا العرب والقبايل ونقند الي جبابرة العيون والمناهل فاجابه دريد الى تلك الفعايل قال الراوى ولما كان عند طلوع النها ركبت السلدات والفرسان الاخيار وساروا الى الكعبه اعذها الله وعظها ورزفنا زبارتها والصلاة في حرمها وداروا حولها تعظيمالها وكشفوا روسهم قدام الاصنام وطلبوا بذلك التقرب الى زمزم والمقام وعادوا الى دكت القضا فوجد واعبد المطلب جالس في ذلك المقام المعظ وحوله سادات الحرم وقدامه صفوف من العبيد والخدم فسلم وا وخدموا ثم لقدره عظموا وبقيوا قيام حتى نهض اليهم ورد السلام وامرهم بالجلوس فجلسوا الملوك حواليه والباق ايت بنه وطاليده بكات الف لفامل بالال
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي