============================================================ قد غيره عن تلك النيه فتال دريد يامولاي اعلم ان سرية كسرى كانت كسرت عاكر الغانيه واتارجل بقال له ابو الدوح احال على البلاد الشاميه وملكها بطايفه من عباد النار ت الحميه وكان عنترفي البلد ما سور ومعه ولده واخوه واربعاية بطل مذكور فلما احتال على دمشق ذلك 10 فدخلوا على عنتر جميع النسوان واستجاروا به من الهوان فاجاره من ت الذل والنكد وسلهوا اليه والي اصحابه العدد والخيل والزرد فقنل الى ابو الدوح ورجع الى البلد واستقام حقى اتا الحارث واخذمنه الزمام وصار بينهم ودادوا كرام ورتب معه على عساكر كسرى فكرم وقل اكنرم ودمرم فلما عاد اياس اين فيضه مقدم العساكر الى الملك كسرى الغادر مجروج مكسور يدعوا بالويل والثبور وعظيم الامور فساله كسرى عن حاله وما قد جرااء فقال ياقان الزمان لولا عنتر وفرسان اليت الحرام كنا ملكناد مشق الشام وما حولها من الخاص والعام فاشتد غيظ الملك كسرى وشاور ارباب دولته والوزرا فقالوا له ايها السيد ما يقيت هذه الدوله تدوم الك ان لم تتولا امرها بتفسك وتنهض بروحك في هذا الشان وتجمع كل من في خراسان من اولاد فارس وتركب وتسيرايت الي بلاد الحجاز بالراجل والفارس وتقتل عنتر وقومه قتل الابالس وتضع السيف بي الحال والتبايل وتذمح الرجال وتدع النسا ارامل وتهدم ذلك ل
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي