تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بعض الاقاليم المخا لفين وترسلنى على اعدا الدين حتى افني خيلها درجالها وانثتم وعرما وج الها وانا ملكت الارض والاقطار بالتشر الدين الحقيقي عند الكبار والصغار فعند ذلك اكون بالاختيار اما ان اقبم فى هنه اديار اواعود الى جزابر البجعارفقال ل الملك فيصر افعل ما تختار حتى انهذ رسول الى عباد النيران نايرم بالخضوع الى القصوص والرهبان وان بحملوا المال الينا : في كل عام فان فعلوا ذلك والا نقضنا الدمام وسبرتك اليهم حع :ابي سيد بني غسان ومديتك بعساكر تفتح فيها العراق رخراسان قال فجيد ين هشام ثم ان قيصربعد ذلك الكلام انفذ الرسول الذي قد ينا ذكره وصبر حتى عاد بذلك الخهر الذي ذكرناله فصعب على الملك فيصر هذا الامرواكن كتم حاله حتى لا تص نزرلته عند ملك الافرنخ ورجا له وفي تلك الايام وصل كتاب الحارث ببشره في وقوع عنةر بن شداد فايقن بيلوع المراد وجمع اكا بر دولته مع حجاب مه لكته وشاورهم في هلاك عنير فقالواما هذا بصواب لان مركوكيس قد ذكرف المنام انك تغذ من الجار انصار وتفتحم بهم بلاد عباد الناروما ذكرلك هذا السبب الاوله فيهم ارب والصواب ان تنتظر الوعد وتبقا تبلغ 3 اريك فبما بعد ققال لم صدقتم فبه افلتم ثم نه سير الحيوش من اكلر بدبارصا ملك لانرع انه نجراحارت ف التسله

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٧