تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ على غير ذلك لاسيما اعداك اكثر من اصدقاك فشكره عهر ابن شداد على صدق الوداد وعلم ان عزره واضح ققال لة يامير عامر ما دام رب السما يحفظك لي انت ومولاي الشيخ دريد ابن الصمه ما ابالى بنارلة ولا بملمه ثم انه حدثه بما هم فيه من الخوف والنزع واخبره با قد حشد كسرى وجمع وقال له في اخرالكلام وقد عولنا عل اننا نرحل الى اليبت الحرام واذاجات الاعد التقيناهافى هذا العام فقال عامر وحق ذمة العرب لقد سمعنا عن هله الاخبار ولكن ماحسبنا انهم يقصدون الى مذه الدبار واذا كان الامر كذلك مقبم فانا اعود الى قوي وارحلهم الى زمزم والحطيم ثم انهم تضوا يوتهم بالتديير والكلام وشرب المدام وفي ثاني الايام عاد عامر وقد عول على ما ذكرنا و بعدر حيله وصل ضعن بنى فزاره فركب حصن وسنان وتمام الالف فارس الذي ساقهم عنتر وتلقوا اهلهم وفرحوا باجناع شعلهم وسوع بذلك الربيع ابن زياد فوافق حصن في لقاء وكياد عنتر ابن شداد واستحا قيس من دريد.

ذاركب اخاء الحارث في خمسين فارس ومعهم ابن اخيه تجبد وامره ان يلقبهم بالشرط الذي جرى ويخبرهم بالضان من دريد الى حماتهم حتى سلمة نفوسهم وساداتهم قال الراوي وكان معهم ثلاثة الاف يحنظون التسوان منا بن غسان كل ذلك خدمة لعنترحتى لا بهرب منهم بشرلان الحارث الوهاب لما وصله من عنتر ذلك الكتاب وفيه ما

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٧٧