============================================================ ذكرنا من الاسباب وما فعلت بني فزاره معه من الغدر والضيق وكيف ربطواله في المضيق فلما وقف على الكتاب نحير واخذنه الفكر وقال وحق المسيح والدين الصحبح ما بقى فزاره الاطايغة غداره بين الاصول ما لهم زمام ولا قول ولا يصلحوا لتاجوار وقدغعل معهم الجميل عنتر ابن شداد وهم بجازوه بالغدر والفساد والبغضه والعناد ثم انه امرب نيلهم من ارض حوران وقال لاتدعوا فى ارضنا منهم انسان لامن الرجال ولا من التسوان وكل من تبقى بعد تلاثة ايام فاضربب رقبته وبعت اولاده وزوجنه وماسمعت الاسماع وما نظرت الاحذاق اشد. ما جري علي بني فزاره من الاخراق لانهم جمعوا في ثلاثة ابام المضارب والخيام وساقوهم كما ساق الاغنام وعلا فحجيهم من كثرة الاطفال والنسوات وتبدلوا بالخوف بعد الامان ونهبت اكثراموالهم وساءت احوالهم وبعد ذلك جرد لهم الحارث الوعاب ثلاثة الاف فارس نجاس واكثر وابره ان بوصاوم الى عتر وارسل له مع رجاله هديه موه عني وخذوا اخباره عظيمه لها قدر وقيمة وقال لهمر اخدموه عنحه وما جري لل مع كسري انوشر وان وان احتاج الى احدمن الفرسان فانا اتفد له لبطال بني غسان وكل من في حوران وسار واحول بني فزاره واخذوا منهم العدد وم يتطعون الثر والقدفد والظعن جميعه يفج في البكا من الوجال والنلا يتاسوا في الطريق الهم والعذاب لانهم ايقنوا انهم سايرين الى
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي