تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بالاولاد والحرم ودسبر الى مكه والحروع وتخبر السيد عبد المطلب بما قد جمع كسري من جمع العجم والعرب والفرس والديلم ونعرفه انه على نية المسيرالى مكه والمقام وقد حلف انه يخرب البيت الحرام في هذا العام من قبل مسيره الى بلاد الشام وتتركه يكاتب عرب البر العامر منها والخراب ويختهم على نصرت الاصنام والارباب والاما تبلغ ما نريد ولا تقدر نرد هذا الجغل الشديد فقال هاني ابن مسعود ايها السيد لقدقلت مقال من نظرفي العواقب ولا نركت عليك لوم لايم ولا عنب عاتب لاننا اذا التجينا الى ذلك المكان الشريف عادت الينابركته وانقادت اليو العرب لاجل نعظيمه وهيته وحرته لم ابهم بوا امرم على ذلك المرام واقاموا ينتظر ون با قي ني فزاره من ارض الشام . قال نجدين منام وفي تلك الايام وصل عابر ابن الطنيل الفارس المزيل يهف عتثر بسلامته وخلاصه من الاسر فاستقبله عنتر الهمام وانزله عنده في الخيام وسلم عليه وجمع بينه وبين دريد على الطعام وحدثه بما جري له في بلاد الشام فتالم عامر لذلك الكلام وقال وحق ذمة العرب الكرام يابو الفوارس لفد حرمة على نفي من حين سمعت باسرك المدام واكثر الليالى اذا تزكرنك لا يدخل جفوني المنام لان قومي ما فيهم من: الانصار والاعوان اتي اقدر التقي بهم منتصرة الشام وقومك مشغولين بالاحزان على الملك النعمان وانا ما اقدر

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٧٦