تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ النار و ثركم تشر بعنى فى سابر الاقطارلان نزملي يكون عن قريب ورجوقي الى الدنها في عد الصليب ومن عرب الحجاز تاخذ لك انصار با عوان فيهم تملك ارض فارس وخرسان وابذل السيف فر اهل البدع وامر البترك والرهبان ان يسمحوا في القربان فاني ابارك لكم في النبيد وخبز السميد واخترت لكم عيش اللدد فلما راى قيصر هذا المنام اتبه فزعان وجمع اليه التسوس والرهبان واخبرهم بهذا الشان فقالوا له ايها الملك بعد هذا المنام الانتظار والغروالى عباد الناروفى تلك الايام قدمت عايه من العر مراكب واجناد وهم طا ليين الغزو والجهاد فا لنقاهم بالاكرام والاعظام وقوبت نفسفها راى من الاحلام وفتح خزاين المموال والسلاح والعدد وخلع على المقدمين الصدور والزرد واضاف .

البهم من عنده من الم طارقه واولاد العمالقة وامر الكل بعاسة ملك الجر وكان يقال للمنطنطر وامل الجزابر تسمبه فارس التاليت لانه كان مهول عظيم العرض والطول لابهاب الموت ولا يفزع من الاسنة والنصول فاوعده الملك بزواج ابته اذا افتح البلاد نن وعاد من الجهاد واخبره بما راي في المنام وما قال في حقه الهاتف من الاكرام فزاد طمع ملك البجمر وقال ايها الملك وحق الذي بشرك بقدوي الى هنه الاطلال اني ما خرجت من بلادي طمعا في لا مال ولا نال الاطال الحماد والقال والرهدلكان نورلى اللا

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦