تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 588 وما فعل في ذلك اليوع الاغبروقد اصطلا :ار الحرب بنفسه والم اتكل على احد من ابنا جنسه وهو يغرق الصفوف ويطير التحوف ورجاله من حواليه والفرسان تتنافرمن بين بديه وقد عاينوا الموت من بين عينيه وابا اخوه شيبوب فانهآ يدور من حواليه وهو يضرب با لتبال فيصيب بها مقاتل الرجال وما زال الامير عنير الهام وهو يصيح ويضرب بالحسام الى ان وصل الى حامل العلم وزشق عليه وضربه با لسيف على وارديه اطاح راسه من بين كتفيه ثم انه صاح في ذلك الجمع فتفرق وتقلل ذلك الجيش وتمزق فا فتم عنتر كانه الاسد الغضبان وضرب با لسيف اليان حتى ابعدة عن النجاشي جميع الفرسان وتهاربوا من وسط الميدان فعندها انطبق عنتر على النجاشي مثل الاسد الهدار او الجارح 3 اذا اطبق على اضعف الاطيار ومدا ليه ذند كانه رقبة البعير الاسود) وقبض على اطواق درعه والزرد وخطفه من بجر سرجه فاقبل عليه شيبوب ثل الغيداف شده كناف وقوامنه السواعد والاطراف فابقن النجاشي بالتلاف ثم انه سافه قدامه معل سوق الجمال وعنتريرد عنه الابطال حتى خرج به من حومة المجال وهو يكر على الابطال واظهرقوته وجلاده وايقن بخلاص اولاده وفتك بسيفة وسنانة وابلا عساكر الحبشان بالذل والاهانه ولما نظرت السودان الى ملكها اسر وبعد العزفهر وذل وكسر فقل قواما أو جده ارترفت بعدذ اشكرت عده اوطلمت مارلاوا اطلال

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٤