============================================================ 612 وقد تبعهم عنتر واصحابه الاقيال الى وقت الزوال وبعد ذلك رجع قدام الرجال وقد لبس من الدما سربال هذا والفوارس راجعه بين يديه وهي تشكره وتشني عليه وما زالوا يقطعون الربا والاكام حتى وصلوالمخيام فنزلوا واخذ الراحة وتناولوا شيا من الطعام فلما فرغوا من هذا المرام ناداعننر لاخيه شيبوب وقال له ويلك يابن السوداهات لناملك الحبشه النجاشي حتى تطالبه با لفدا والاضربة عنقه في غدا واسير الى بلاده واسبي نساء واولاده واقتل بافي عسكره واجناده واخاص اولادي بشدت حربى وجلادي فلما سبع شيبوب من اخيه عنتر ذلك المقال سار حتى ياتي بالملك النجاشي وهو في الاسر والاذلال ومن حوله العبيد والموال فلما وصل اليه قال له قوم ياملك كلم اخي الامير عنترا فقال له الملك وما الذي يريد مني فقال له شيبوب حتى يفادي بك اولاده وعلى فعلك يكافيك والا ياخذ راسك من بين كتفيك قلما سمع نهض معه من تلك الساعه وهو يقول لشيبوب يافنا بحق ذمة العرب ما تكون منه فقال له شيبوب انا اخوه فقال له النجاشي من امه وابوه فقال لابل من امه فقال الملك انشدك بحق الملك الجبار ما الذي اتابكم الى هذه الديارواتم من اهل الحجاز فعندها قص عليه القصه التي جرت وزواج عتربغمره وكيف رزقت منه غصوب وكيف قد تعارفوا بالملك همام وانه طالع خال عنترة الهام فقال له الملك النجاشي وكيف حتى طلع همام خال عنترا ~~ى
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي