============================================================ 587 تذر مذرق الكايب ازي اذا ضرب بالقواضب لا يتي على راجل ولا راكب وقد راينا من الراى الصايب ان تهل عليهم حنى انا نبصر ما يجر النا مع عتر ابيهم فان نصرنا عليه كان قتل] الكل في يدك وان اسر احدا منا يعز عليك يكونوا له فدا وهذا الامربقا الليله وغدا قال نجد بن هشا فلماسيع الملك من اكابر دولته ذلك الكلام 3000 لمتشل رايهم ثم انهم باتوا الى ان اصبح الصباح فركيت الفرسان عل الجرد القداح وتقلدوا بالصفايح واعتقلوا بالرماح وحملوا على بعضم البعض وقد تدكدكت من ركض خيلهم نلك الارض واما عنتر فانه صاحح وانطبق الى وسط الميدان فحملت عليه عساكر السودان و بادروا اليه من كل جانب ومكان وزعتوا باصوات مختلفات حتى ادوت لهم تلك الفلوات ودقت الطبول خانات ونعقت البوقات وهربة الوحوش من الغابات ولمعت السيوف المشرفيات وصهلت الخيول العربيات وتشوقت قلوب السادات حقى هان عليها شرب كاس الماتوما فيهم الامن على خصمه وقع ولاج له فيه الطمع وكان يومهم يوما ميشوم اشنع - واشندت الصرخات وقوية الزعقات وزاد الحرب عن حدا لصفات اعيت السن الواصفات واليقنت النفوس بالمات وتحسرواعلى ما مضا وفات ودارت كاسات الحام بين القوم مختلفات اونا رال الحرب بام على سا زوقد لموا بلاق فله در الانبرعنرا
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي