============================================================ 681 الا ان الامير عنتر قلنا لما رجع الى الخيام ومن حوله ملوك السودان وهو يحكي على ما جراله مع العبد جنزيروما قاسا منه من الهول الكثير ثم بعده قدمواله الزادفما تهنا بالايل ولا با لرقاد لاجل اسر اولاده والنار تضم في فواده وهو يقول في غداة غدان شاالله الملك المتعا ان تكون وقعة الانفصال لاني ما احمل الاعلى الملك النجاشي واجعله قصدي واذا اخذته اجعله فدا اولادي وجتدي فلما سمع عروة مقاله قال له ياابو القوارس لا تشغل قلبك بهذا السبب لان النجاشى ما يفرط باحد من اولادك لاسيما وقد عاين حربك وجلادك فبينماهم في تلك المشورة واذا قد دخلت عليهم غمرة وقالت يابو الفوارس الليله ما يقرلى فرار وقلبي من جهة الاولاد يشتعل بنار وبت وانا انتظر الصباح حتى اخرج الى خ الحرب والكفاح واشفي ما بقلبي من الجراح اما بضرب السوف اوطن الرلع منا وعه عالر ا اص وى انى الپ ونصور الصور غدات غد انشا الله اخلص اولادي لوكانواخلف سد الاسكندرقال فهذا ما جرا لهولاي من الخبر واما الملك النجاشي لما يزل في الخيام وهو من اجل قتلة العبد جنزير فى هيام فعندها التفت الى ارباب دولقه ممن حضر وقال لهم ويلكم ه اصى امر ربم باردم السم بالوا2 ايها الملك ما هذاراي صايب ولا هو ميك واجب ان خلنهم ألبثل ابوم عنر الاسد الغضنر الذي كاله نارستر لا تفى ولا]
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي