تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 586 ند ههوا بالحمله على عنتروكان الظلام قد اعتكر فردها الملك النجاشي من خوفه من عنتر واقبل على ملوك السودان وقال لم ما بعد الزياده الا النقصان لان قتالنا في هذا الليل ما هوا صواب نهلك فيه الخلق والدواب واذا كان غدات غد باكرالنهار بان الفارس الكرارمن الجبان الفرار فعندها نزلت الطوايف في تلك الارض وهم يموجوا في بعضهم بعض ثم انهم نزلوا في الخيام وما فيهم الا من يصف عنترة الهام وكيف قتل ذالك الاسد الغضنفر الذي كان طغا وتجهر قال الاصمعي ولقد قال لي عنتر لما عاد من السفروطلف لي وقال وحق رافع السماومجري الماومن علم ادم الاسما وخلق التور والظلما اني شاهدت من قتال العبدر نجيرما ها لني وادهلني ولما اني نظرت جنتنه وفي على ظبر الجواد ما وقعت الى الارضب اخذتنى الحيره في بعضى البعض وايقنت با لو بال وشرب كاس الخبال لاننى والله ما كان بقافيا القوي ولا وزن حبة ولا بقا فى كقي غيرتلك الضربة من كتثر ما لقيت من التعب والملال لان العبد زنجير ما كان له في الدنبا مثال ولولا سعدي والاقبال واستجادي بذلك النبى الذي توائرت بذكره الاخبار والاقوال الذي يظهر في اخر الزمان واسمه محمد سيد ولدعد نان لما كنت قدرت عليه ولا وصلت اليه ولكن بقدرة الرب سبحمانه وتعالى ل الذي اذا اراد اسعد عده واذا اراد اشةاه وحرنه كل ما يتمناه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢١