============================================================ 4 والمقام ثم انه قام في ركابه وصلح فيه صوت ارعب قلبه وضر به ضربة قوية حكمة على هامه فوقع راسه على الارض بدور مثل رحا الطاحون في البقاع وتدحرج على الاوض مقداراثنى عشر ذراع وقد صرخ الراس صرخة انصمة منها الاساع وارنجف كل من سمعها وارتاع ولحق الراس بصخرة ثابتة في تلك البقاع فعضما من شدة البلا والحين فطحنها باسنانه هذا كله بجرى والجثة عن ظهر الحصان ما وقعت بل انها تضرب بألسيف ذات اليمين وذات الشمال مقدار حصا من الزمان هذا وعنتر قد تحيروظن ان ضربته ما عملت شيا من الخطر فصار يحقق اليها بالنظر واذا بها اتقلبة عن ظهر الجواد مثل النخلة السحوق او طود من الاطواد قال الراوي وكان عنتر قد غشي عليه من التعب والغار من فوقه هد تسردق ونصب وكانت الطايفتين كلما سمعوا اصوات الفارسين يطيلوا اليهم با لنظر ولم يزالوا في انتظار العبد زنجير وعنتر الى ان انكشف الغباروبان للنظار فعندها صحة لهم الاخبار بقتل زنحير وهو ممدود في القفار وراسه عن جسده قد طار فلما ان حققوا ذلك با لعيان تجارت الي عتر جميع الفرسان وملوك السودان وداروابه من كل جانب ومكان وهنوه بالنصر والظفر لما نظروا الي ذاك الخترير ملقا معفر ثم انهم رجعوا الى الخيام وعتتربين ايدبهم كالاسد الضرغام هذا والحبشة والسوداز
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي