============================================================ 514 بساي والكفاح ولم يزالوا على هذه الحالة في الصدام مدت سبعة ايام ولما كانت الليلة الثامنة قال عنثر في با له انا غدا اطلب الاقاله لانه راى منه في الخرب ما اها له واما العبد زجير اخفه على عنثر الغيظ والحقود وقال وحياتي غدا لا بذلن معه المجهود ولما كان عند الصباح عادوا الى الحرب والكفاي وعلا عليها الغباروغابا عن الابصار وكان في عنترسر خفي لا بعلمه الا الذي ركبه فيه وذلك من بعض مساعبه وهو انه كان اذا قاتآل خصمه حتى ياخذه النعب والبوار ومثى ما فارق خصمه اقل من ساعة من النهار فيعود اليه نشاطه وقواه كما كان باذن مكون الاكوان الا انهم لما حلوا على بعضهم بعض صرخ كل واحد منهما بصاحبه واخذ يطاعنه ويضاربه وما بقى في الطايفتان الامن ايس من صاحبه والغبار على روسهما قد خيم والنهارقد اعتم اليان مالت الشمس الى الغروب فعندها زاد عنتر في نشاطه وقوي انباسطه وزاد في حربه والتهب كما تزيد النار في الحطب وقد اخذه الغيظ والعب فدخل على خصمه وضايقة وقد خاطرمعه ولاسقه وقد سطا عليه سطوة الاسد او الحجر والجلهد وجرد في يده السيف المهند وانقض علبها مثل السلهب الذي لايخاف الموت والعطب وصاح فيه وناداه اا خذهاولك من بداعد هلم يراعى ندر الب الحرا درر
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي