تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 51 عنتر بكل لسان فعندها اغتاظ العبد زنجير من وصفهم الى عنتر بين ايادي الملك النجاشي فقال له ايها الملك وحق نعمتك والاحرمت على ابنتك ان ما كنت خضت الصفوف اليوم صفا صفا ولقيتها بصدرى الفا الفا الا في طلب عنتر فما وقعت عبفي عليه وانا في غدات غدا اكون اول من يفتح باب الحرب وادعوء الى الطمن والضرب فان برز الي انفصل الحال وبلغنا الامال وعلى انف اليوم كنت عولت على برازه لما برر في اول النهار واكن حالت بيني وبينه كثرت المواكب والفرسان وضاع مني بين الحبشه والسودان فصدقة الملك انجاشي في مقاله لما يعرفه من فعا له فهذا ما جرا لهولاي واما عنترابن شداد وبني عبس الاجواد فانهم لما نزلوا في الخيام جرا بينهم الحديث والكلام فيما لاقواذلك اليوم من الحرب والقثال وما عاينوامن العبد رنجيرف المجال فقال عنتر والله لقد اجتهدت اليوم انا في طلبه فما وقعت عيني عليه ولا دلني احدا اليه ولكن وحق ذمة العرب الاقيال لا بدلي ما اتزكه مطروح على الرمال وتبكي عليه النسا والعيال والتقي من بعده هذه العساكر بضرب يفك الحديد و بذيب الجلاميد وافرقهم يين الريا والاكام واحمل بعد ذلك على ملكهم اخذ من تحت الاعلام ففرحة بكلامه السودان وكان اشدهم فرح الملك الدهمار لانه كان شديد الخوف من الملك النجاشي والعبد رغير ثم انهم باتوا يتحارسوا الى ان اصبح الصباح فنواببوا للحرب

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٠٧