============================================================ 57 الرجال في العدد والسلاح وبعد ذلك برز عنتر الى ببن الصفين واشتهر بين الفريقين وصال وجال وطلب القال فحملت عليه الحبشه بجموع مواكبها وعلا صياحها من ساير جوانبها قال فلما نظر الملك الدهمار الى تلك الاخطار صرخ في عساكره وحمل فعندها اهتز السهل والجبل وانهل العذاب ونزل فهنا لك حقت الحقابق وبان الكاذب من الصادق وخرس اللسان الناطق وزاد الققال وعظمة الاهوال ولما نظر عنتر الى هذه الفعال فصاح وصدم الرجال مثل صدمات الجبال وخلا الدما جاري كا لغيث الهطال وصار يضرب باليمين والشمال ولا زال كذلك حتي خلا الابطال مطرحه في الجال كا لصواري والدما كغيث الامطار جاري واما العبد زنجيرفانه امر آنشيل ملاه الخل وعلر همد به عرعا ريرد وهو بزعق في جيوش الحبشه فترمي ارواحها على البلا وتزكض اني تطارلك اليلامن وابصلح سن سابر الحمات ودعلايلا الوسواس وجالة الفرسان الاشواس وعظمة المصايب والافات وايقنت الناس بالممات ومسا ذال الحرب بينهم قايم وقد اشتدت الكروب عتى مالت الشمس الى الغروب واقبل الليل بامر علام الغيوب وقد افترقت الطايفتين عن بعضهم البعض وقد امتلات با لقتلا جنبات الارض ونزات العساكر في ذلك اللكان وفد الكسرت حدت الحبثان ومافيه الا من يعذا 1ن1
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي