============================================================ 58 نن والكفاح وركب النجاشي وقد نشرت على راسه الرايات والاعلام وقد امر النقبا بترتب العساكر ميامن ومياسر ووقف المك 2 النجاشي في القلب والعبد زنجير بين يديه فلما نظر عنر الي ترتيب العساكر والجنود فعلم المقصود وعلى انهم يريدون البراز فاخفة الفرح وزال عنه الهم والترح وتقدم هو بنفسه وصار يصف الترسات والاطال وورنب التنجمان والاتال ولي ما ترتبت الجيوش الاوقد تخض جيش النجاشي وخرج من القلب فارس للحديد لابس مرغم المنافس رايح وتارس ما رات العيون ولا شاهدت الظنون اعظم من خلقته ولا اهول من صورته ولا ابشع من روبته كمانه النخلة السحوق او الجزع الحروق وعليه درع 3 مغموس با لذهب الاحمر وفي صدره مرابة من الجوهر ياخذشعاتها با لبصر وعلى راسه بيضه عاديه كانها القبة المبنية وفي كنفه قناة حظية متقلد بصفيحة هندية نقطع الدروع الداوودية وهي كماقال فيها الشاعر وماضية كالبرق يلمع غمدها فلوضربت روس الجبال لقدتي ولو وقعت يوما على الصخرطيرة من الصخراعلاه وما استقرتى قال الراوي وهو راكب على حصان كافوري اييض كانه البرق اذا ابرق وهو كما قال فيه بعض واصفيه حصان كا لصباح اذا تبدا ملح القد وصاح المحينا .
ااذا ما كان صاحبة علمه يقول انا على فلك التريا