تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من العيد فلماراى دريد الى هذا الشات فال لاشك هولاى نازلين هامنا مقبمين وانهم الى مكان سايرين اوتجار الحجاز عايرين او لهم اصحاب ورام مكمنين فى هذه الاوديه وبرعوا خيلهم منا وعلى كل حال اخذهم اخير من تركهم لنا لاننانحن ما فصدنا قاليم الشام الالنخربها ونخلض عنتر ومن في صحبنه ثم انه صاى في ساير الا يطال وامر م بسون الخيل والرجال فجارت الفرسان حول القوم من كل جانب ومكان وقبضوا على الجمع واتوابهم الى دام دريد فهددهم بالقتل والموان وسالهم عن سبب نزولهم سبفي هذا المكان فقالوا ياوجه العرب اشطينا على ارواحنا الدمام حتى نعرنك في جمع الكلام لاناقد علهنا انكم من ارض بمحجازية والامر الدي نحن فيه ما يعجبكم بالكليه قال نجدين هشام فلا سمع دريد هذاالكلام اشتغل قلبه واعطامآم الذمام فعند ذلك قالوا اعلموا انا نحن الف فارس في هذا المضيق وقد ارسلنا سنان ابن ابي حاريه شخ بني فزاره حتى نقطع على عنتر الطريق ونهلكه هو ومن معه من كل صاحب وصديق وتاخذ ما معه من الاموال والانعام الذي اعطاها له ملك الشام واصحابنا قد كمنوا في هذا الحبال والشعات وامرونا بحفظ الخيل والدواب ولنا هاهنا يومين سفي هذا البرالا تغرما سمعنا لعتر خبرقال شيبوب با اخي فلما سمع دريدهذا الكلام اخذه العجب واحترق فواده من اللهب وقال لهم وبلكم وكيف

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦٠