تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فى الاشباح ان وقع في يدي حصن وسنان لاخليهم بلا اذان لاني فد شلب راسي مما اعمل معهم من الجميل مره بعد مره واخلصهم من كل ضيقه مره وهم يسعون ي خراتي ويطلبون ماتي وانا والله ايها المولا الكبير لولا خاطرقي واخوته المغاوير ما ابقيت منهم لاكبير ولا صغير فلما سمع دريد كلام عنتر علم انه قادو على ما بقول فعندها قاليا ابو الفوارس انا اعلم انك قادر فى كل وقت وان الله ينصرك لا جل ما يبتغون عليك هم وغيرهم ولكن الصبر أوالاحمال ينال الشجاع غاية الامال قال الراوى ثم انهم بعدهذا المقال عادوا الى الوادي والجبال وكان عندر قد قدم ما معه من الانوال والغنام قدامه مع جماعة بن اقوامه ونفرت الخيل مع دريد في جانب وهنتر وولده في جانب واقاموالبنى فزاره في الا نعظار فلم ياتي وسط النهار حتى ظهر غبار أفاحدقوا البه با لا يصار واذا في بن فزاره قد ظهرت من تحت ذلك الغبار وحصن وسنان في المكدمه وهم طا ليين الرصيف الاكبر هلاك عنر ولم يزالوا سايرين على مثل ذلك الحال أحى صاربين الجبال قال الراوي فانطبقة علهم الرجال من كل جانب ومكان أرعنر بصيح في اوايلهم ابشروا مخية الامال يانسل الانذال أرسلهوا انفسكم من غير قتال والا وحق منسم الرياج نهينا اجساد كم اباسة الرماح لان الكمين الذي لكم في المضيق هلكوا با لسيوف 151

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٦١