============================================================ سلم من سطوت الحارث الوهاب وايش خلصه من الاسروالعذاب فقالوا له بامولاي له اسباب تحير فيها العقول والالباب وذنك انه تركه با اسجن في دمشق وسارالى فتال كسرى وعكر العراق ثم حدثوه با لقصه من اولها الى اخرها واطلعوه على باطنها وظاهرها وقالوا له في اخر الكلام ياميران سمان لما راى عتر نخجى من و الاسد فزاد في الحسد واظهر لعنتر المحبة واخفى الكمد ثم انه صاريرق له في المقال ويطلب منه العودة الى الديار والاطلال فاوعه عنتر بكل حميل وان يصلح بينه ويين قيس ويرده الى الديار ويبلغه ما يحب ويختار ولما عول عنتر على الرحيل انفذ سنان لمقدم العرب المنقصرة اسد بن رسلان لا نه كن صديقهآ من زمان وقال له يا اسد ان عاد هذا العبد سالم ومعههفه الغنايم انفطرة مرأرتي ومت من وقتي وساعني فقال له مقدمنا ماذا تريد تفعل حتى نساعدك على عملك فقال سنان انا ما فصدي سوى قتله لاغير واعطيك مامعه من النعم والخير واناما غرضي الاقطمة من دمه وكذلك اصحابه وبني عمه لانهم هم الذين قتلوا سادات بنو فزارة وقت جفرالهبا وتركونا نعيش في الذل غربا ومن الراي والصواب ان تاخد من خيالتك الف نقر ونسبقهم الى الرصيف الاكبر ثم تكمنوا فيه وتصبر وا عليهم حتى يتوسطوا الوادي وذلك الوقت اخرجوا اليهم بالتراب والحجارة وافعلوا بهم ما فعلت انا في اول مرة ولا -1
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي