تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب الثالث والسبعون من سيرة عنتربن شداد العب اا ياشابتا لما راي هجر الحبيب وصده لاتشمتن فانهآ ولا يودب غبده فتعجب الحارث من فصاحته ووقاحته بعد اسره ودلته ثم انه ادخل الجميع من باب الجايه في يوم فرح ونصر وحبسهم عنده في القصربع د ما زاد فى قيودهم والاغلال وانفذكتاب الالملك فيصر يبشره بذلك الحال وفياخر الكتاب الذى اعرف به الملك العظبم انناقد ظفرنا بالعبد الحجازي الليم المسما بعنتر ابن شداد واخذنا من فرسانه اربماية فارس اجواد وقد عولت على صلب الجميع واستربج واشني قلوب عباد المسبح وانا منتظر الجواب فيما تامرنى ايها الملك المهاب ثم انه انفذالكتاب قال الراوي وكان ملك الروم قد سمع نا ثم على كسرى في ارض ذي قار وكيف انكسرة عباد النار فلاح له وجه الطمع وقطع حمل المال وقد حد شتأ نسه باخذ البلاد وبلوغ المراد ومن شه توسوسهآ راى سام كان مركوكيس يقول له شد نفسك لا باطص بيك حى اقذ لك من البرالصارتفه بهم بلادعاد

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥