تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 54 اخذ جماعة من خواص دولدتنا واتبعه وكنت يا مولاي ارى نلك الجارية العجوبة الانام التي تحاكي القمر في الظلام وكنت العب انا واياها مده مقامنا عند ابيها فاحتكمة المحبة بيني وبينها ومن محبتها في قلبي همت بها فلما زاد في الامر اطلعت ابي على حالي فاتفد الى ايها وخطبها منه كرامة لي فرد رسولنا خايب وقال ه وحى مابطل فى السامن الكوايب اوالهية افي يناكث ال ان ارسلت اليه من يقلع شافته و يبيد غابرتهآ ويقتل واره و بفتت س كبده ويلك من الذي جسره على هذه الامورلا وقاه لله من كل محذور فوالله يا ابو الفوارس ويامن ليس له في هذا الزمان مقايس حين سمع ابي ذلك المقال صعب عليه وكهر لديه وانقطع عن زيارته وتغيرت عن ذلك عادنه ولما علمت انا بهذا الحال زاد شجني وايست من الحياه وايقنت ان طالت الفرقه قربت مدني فاحوجت ابي ان يكاتب السودان ويجمع من سابر البلاد العربان حتى اننا تسير اليه وتقتله واملك ابته واتولا مملكته فجرى لنسا معك ما جرى وهذا يا ابو الفوارس ما ثم لي وطرى ياننى الى الان اتقلا ولم بحصل لى شيابه اتسلا فقال له عنترطب قليا وقرعينا فلنا اخذ لك الجارية ولو كان بينك وبينها جبال براسية وحق من امر الم المجرى وجعله راحة للورى قال الرلوى فهذا ما جرا لهولاي من الاحكام وما دار بينهم من الكلام واماما كان من عساكر الملك غوار وبن حام فانهه

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٥٩