تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا5 الصحرات والبراري ودام بينهم ضربا دايم وصيحات وهمافم تتعوز منه الرجال الاكارم وما امسا المسا حتى جرت سواقي الدما مثل الغام وعادت الرجال الى الخيام وما فيهم من يستطيع القيام ولا في خيلهم من يقدر يحمل اللجام من شدت ما لقوا في ذلك اليوم من الصدام وخرج صفوان من المعمعة وفيه جراحات بالغة اكل سا عده مها حر لاته هانآن وهاه قة بر الوى ولايه له للعشق دوا وقلب محبوبته عليه قد قساوهو يعلل نفسه بلعل وعسا فلما نظر عنترالى ما حل به من كربه شجعه وقوى قلبه فقال له يامولاي وحيات ما انظر في وجهك من حسن النظر ما عندي من هه الجراحات خبر وما رميت روحي وفعلت هذا الفعال الاقلت عسى نكسر هولاي الاندال وبعدها اكاه الملك همام با لتتل والاعدام لاجل ما ردني خايب عن ابنته اتجوبة الانام وافرق بيني وبينها واحرمنا الالتمام قال سعيد بن مالك ثم ان عنتر بعد ذلك قال ياصفوان انا منعجب منك ومن عشتك لهذه الجارية على بعد المسافة الذي ينكم وينها بلدية فقال يامولاي احدثك با نصح واخبرك بما كن با و كرست36 من مدة اعوام وكان ابى كل قليل يزوره و بهدى له الهديات وا تغحف ويقبم عنده الشهر والشهرين وفي كل اموره بستشيره و گنت انا من صغري كل ما مضى لعندفم امضي معه واذا ما اخذبي

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٥٨