تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5144 نزلوا ومالهم حديث الا في عنتر وما قتل منهم في ذلك اليوم الاغبر فقال لهم الملك غوار والله يابنى عمي ما هو الافارس جيد خبير بالحرب ومواقع الطعن والضرت ولكن ما يبان الا ان بهرج له فارس الافترسه في حومة الميدان وانني لما وقعت به اخرالنهار وانعقد علينا العبار ولولا المسا ادر كنا كنت قتلته وعند الصباح اخرج اليه وادعوه الى البراز فان خرج الى فرجتكم عليه لاني ن اريدما ياتي الملك همام الى هذه الديار الا وقد قضينا الاشغال ولم يز الوا الطايفين على ذلك الرواح حتى اصج الله بالصباح وتبادرت الرجال تطلب الحرب والكفاح الا انهم طلبوا صفوان وعنتر ليخرجوا الى الحرب فلما يجدوا لهم اثروقد فقدوهم من دون العسكر وسا لوا شيبوب فقال وحق الرب القديم ما معي منهم خبر فخافت عليهم بنى عبس من الهلاك وخشيت غمره على العسكر بعده من الارتباك وعلم عروه وغصوب وميسره بفقد ايهم عنتر فكادت مرايرهم ان تنفطر وقال لون الظلام ما هذا الا امر صعب ايفقد حاميتنا ونحن في هذا الكرب فقال غصوب ياقوم اكتهوا سركم في هذه الساعه والا ان علمة الاعدا بفقد حاميتنا طمعوا فينا وانا اكتثر ظني انه لما راي شكوي صفران ومأحل به اخذه وسارالى ديار اعجوبة الانام لياخذها له من ابيها الملك هام الاان غصوب لما قال ذلك الكلام قال له شيبوب والله ياغصوب لقدخاب حذرك وطاش فهمك وحق الرب العظيم

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ٥٦٠