============================================================ 298 والاعلام وافقلت المواكب وجردت القواضب وهم على ظهور الخيل من كل جانب هذا والملك غوار وافف نحت الرابات والاعلام يتظر ما باتي من الحرب والصدام وقد دقت من خلفه الطبول والكوسات ونعرت البوقات فعند ذلك امر عنتر بالحمله على عساكر غوار فحملوا وتفابلة الفرسان وتجاولت الافران وتسايقت الى الميدان ونظرت عساكر غوار الى ذلك الجيثان وقاتلت الفرسان الكرامر وولت اللبام وعقد عليهم الغبار والنتار - وغابوا عن الابصار وتجا لدوا بالحسام وفلق الهام وهشمت العظام وزادت الاحكام ونشر ملك الموث اعلام وزادت الارض ارنجاج من حوافر الاقدام قال الراوي ولم يزالوا في حرب وصدام حتى اقبل الظلام وافترقوا في ذلك الوقت الطابفتين عن ضرب الحسام وعادوا الى مضاربهم والخيام ونزل الملك غوار وعقله قد حار ما راى في ذلك اليوم العظيم المقدارلان عنتر قد اعطا السيف حقه ادالج سدقه وكل بالربان وجمل به راير و بد الخجد وصغ بادميتهم الميدان وملا بالخوف قلوب الجمعان وما عاد .
من الميدان الا ومو كثقيقة الارجوان ما سال عليه من ادمية النرسان ولما نرلوا في الخايم عولوا على المنلم بعد ما اقابوا لم واما ما كان من الملك غوارفانه لماعاد الى الخيام واكل الطعاء